Main Content

فصول جديدة ومستلزمات جديدة لطلاب موريسفيل من خلال المساعدة المجتمعية

Release date: 
04/04/2018
Release Number: 
NR 186

 

أوستن، تكساس - يستمتع طلاب مدرسة موريسفيل للتعليم الأساسي ومدرسة موريسفيل للتعليم المتوسط داخل المنطقة التعليمية المستقلة الموحدة سايبرس - موريسفيل (LC-M CISD) في مقاطعة أورانج بولاية تكساس بفصول دراسة آمنة وكتب جافة ومستلزمات نظيفة وذلك بفضل المؤسسات الخيرية المحلية والشركاء في الولاية والشركاء الفيدراليين الذي يساعدون في تعافي المدراس من إعصار هارفي.

 

كان من المقرر أن تبدأ الفصول في28أغسطس2017، لكن إعصار هارفي كان لا يزال جاثمًا فوق أجزاء من تكساس مما تسبب في تأخر آلاف من الطلاب في العودة لمدارسهم في اليوم الأول.وعندما هدأت العاصفة وانحسرت المياه، لم يكن هناك فصول يمكن أن يعود إليها 850 طالبًا من مدرستين.

 

في 20 سبتمبر، عاد الطلاب في جميع أنحاء المقاطعة إلى فصولهم بدوام جزئي.واقتسم طلاب مدرسة موريسفيل للتعليم المتوسط يومهم الدراسي مع طلاب الثانوية من ثلاث مدارس في المدرسة العليا المحلية، أما تلاميذ مدرسة موريسيفل للتعليم الأساسي فقد رحلوا إلى كنيسة نورث أورانج بابتيست، حيث استأجرت المقاطعة مساحة لفصول دراسية مؤقتة يتم مشاركتها مع مدرسة ليتل سايبرس للتعليم الأساسي.وعاني الطلاب النازحون من رحلة إضافية لمسافة 10 أميال من مكان حرمهم الدراسي الأصلي.

 

كان الطلاب من كلتا المدرستين قادرين على العودة إلى حرمهم المدرسي في 19 فبراير بمساعدة من سلاح المهندسين في الجيش الأمريكي (USACE).

 

حيث تمكن سلاح المهندسين من إيجاد أماكن لمباني نموذجية وشيد الأساسات وثبّت الفصول ووصّل المرافق وبنى المظلات وممرات التمشية. وحتى مع التأخير بسبب طقس الشتاء الممطر، اكتمل المشروع في ثلاثة أشهر.

 

قال مساعد مدير المنطقة التعليمية المستقلة الموحدة سايبرس - موريسفيل جريج بيري: "لقد مرت التجربة بالكامل علينا في غاية السلاسة. لقد قام سلاح المهندسين التابع للجيش بمهمة رائعة؛ والجميع متحمسون للفصول النظيفة".

 

وقال ستيف تي شيريل، مهندس في سلاح المهندسين في الجيش الأمريكي مقيم في بورت أرثر، تكساس: "نحن نعترف أن إعادة المدارس لطبيعتها بعد وقوع كارثة هي خطوة كبيرة، لذلك كان من دواعي اعتزازنا أن نساعد في التعافي من إعصار هارفي.

 

على مدار مرحلة البناء، عمل المدرسون بجد للحفاظ على تركيز طلابهم.

 

ومن خلال صفحاتهم على الفيسبوك قامت كل من مدرسة موريسيفيل للتعليم المتوسط ومدرسة موريسفيل للتعليم الأساسي بإبلاغ المجتمع بالحالة أولًا بأول.وتم تحديث حسابات كلتا المدرستين على وسائل التواصل الاجتماعي بصفة يومية بمقاطع فيديو وصور لفصولهم الجديدة وأوقات الغداء المزدحمة. إلى جانب منشورات الأنشطة اليومية، شاركت المدرستان أخبارًا عن التبرعات المقدمة من المجتمع.

 

وقال بروك ديتس، المدرس في مدرسة موريسفيل للتعليم المتوسط، تم مشاركة منشور له على الفيسبوك على صفحتي المدرستين: "بعض أكثر طلاب التعليم المتوسط صلابة على كوكب الأرض! كم هم رائعين. لقد أنهينا أسبوعًا في "بورتافيل" (المنقولات في موريسفيل).لقد جاء هؤلاء الأطفال وهم عازمون على التعلم.بلا شكاوى. إنني فخور بأن أسميهم طلابي".

 

من أمثلة التبرعات التي تدفقت في الفصول الدراسية وفي أذرع الطلبة والمدرسين؛ الكتب وطاولات الغداء والآلات الموسيقية وحقائب الظهر المليئة بالمستلزمات.

 

لقد ساهمت العائلات والأصدقاء والجيران والشركاء في الولاية والشركاء الفيدراليون، وعلى الأخص، الطلاب والمدرسين الصامدين في المنطقة التعليمية المستقلة الموحدة سايبرس - موريسفيل، الكل ساهم في تعافي المدرستين من إعصار هارفي، وأضافوا معنى جديدًا للجهد المجتمعي الكامل.

Last Updated: 
04/05/2018 - 10:56